عبد الواحد الآمدى التميمي ( مترجم : شيخ الإسلامى )

مقدمه 2

هداية العلم وغرر الحكم ( گفتار امير المؤمنين على ( ع ) ) ( همراه با ترجمه فارسى هداية العلم و غرر الحكم ) ( فارسى )

هداية العلم آمدى كيست ؟ محقق بزرگوار ومحدث عالى مقدار قمى در " الكنى والالقاب " چنين رقم كرده است : آمدى ( بكسر الميم ) فاصل ، عالم ، محدث ، شيعى امامى ، سپس مى نويسد : " وبالجملة فقد عدة جماعة من الفضلاء من جملة أجلاء العلماء الإمامية ، منهم إبن شهر آشوب في أوائل كتاب المناقب ، حيث قال فى أثناء تعداد كتب الخاصة ، وبيان أسانيد تكل الكتب : و قد أذن لي الآمدي في رواية غرر الحكم ، وقد عول عليه وعلى كتابه ، المولى الاستاذ في البحار ، وجعله من الإمامية ، وينقل عن كتابه فيه ، إلى أن قال : وبالجملة فلامجال للشك في كونه من علماء الإمامية " . سپس تاريخ وفات او را ( 510 ه‍ - ق ) نوشته است . در مستدرك از رياض چنين نقل كرده است : " والمشهور أنه لم يكن من السادات " اين عبارت به جهت اين است كه بعضى ها خيال كرده اند ايشان هم مانند سيدرضى - رضوان الله عليه - از سادات است . آنگاه نوشته : " وبالجملة فقد عده جماعة من الفضلاء من جملة أجلاء العلماء الإمامية ، منهم ابن شهر آشوب " . سپس عبارت صاحب مناقب را ذكر كرده ، آنگاه مى فرمايد : " فلا مجال للشك في كونه من علماء الإمامية " و چون ممكن است بعضى ها خيال كنند آن محدث بزرگوار از مخالفين است ، مرحوم محدث قمى " در فوائد الرضوية " صفحهء 360 گفته است : صاحب رياض العلماء با آن كثرت اطلاعت وتبحر كه جذيل محك رجال است ، احتمال سنى بودن او را ذكر نكرده است ، بلكه تصريح كرده كه عده اى از فضلاء او را از علماى اماميه شمرده اند . محدث بزرگوار ( آمد ) را شهر بزرگى از بلاد جزيره ميان دجله و فرات ذكر فرموده است .